أميرة الفراولة
15-08-2005, 02:12 PM
http://www.sayidaty.net/SiteImages/News/54.jpg
فدوى محمد داود أم من أصل لبناني* طلقها زوجها البرازيلي* واختطف الابنة الوحيدة
التي* كانت في* الخامسة من عمرها وهرب بها إلى بلدة نائية قريبة من* غابات الأمازون
حيث استقر بعد أن وجد عملاً* وظل* يخفي* ابنته عن أمها طوال عشرين عاماً* إلى ان سنحت الفرصة للابنة للهروب بعد أن أصبحت في* الخامسة والعشرين من عمرها للبحث عن والدتها*.
تقول الأم فدوى عن زوجها البرازيلي*: رجل أناني* بكل ما في* الكلمة من معنى،
* أحببته وتزوجته لأنه أظهر حبه للعرب وتقديره لثقافتهم وتقاليدهم
لكنه تغير بعد الزواج وحول أيامي* البيضاء إلى سواد كاحل*.
بعد عام من زواجنا اكتشفت بأنه كان شاذاً* وكان* يخفي* ذلك طوال الوقت إلى أن اكتشفته،* ولكن كنت حاملا في* الشهر الثامن واضطررت لإخفاء ذلك عن الآخرين وتركته* يشعر بأني* لم أكتشف شيئاً* عنه ومنحته فرصة إذ اعتقدت بأنه قد* يتغير بعد أن* يأتي* المولود*.
وإضافة لذلك لم أكن مستعدة للطلاق لظروفي* المادية التعيسة وحاجتي* اليه*.
انجبت ابنتي* ثريا وتحملت المر لأجلها ولحاجتي* اليه كرجل في* البيت وليس كزوج*.
لكني* بعد حين لم أعد احتمل تصرفات زوجي* وصممت على الطلاق وتطلقنا وذهبت مع ابنتي* للعيش مع والدي* ووالدتي* في* ساوباولو*.
كنت آخذ ثريا اليه مرة في* الأسبوع ليراها كما* يفرض القانون،* وفي* أحد الأيام كنت مريضة فأرسلت ثريا التي* كانت في* الخامسة من عمرها مع بنت الجيران التي* كانت في* السادسة عشرة من عمرها*. في* هذا اليوم بالذات اختطف زوجي* ابنتي* ولم أدر إلى أين أخذها ولم أسمع اخبارها طوال عشرين عاماً* على الرغم من ابلاغ* السلطات بذلك*. *> الابنة ثريا قالت*: كنت صغيرة جداً* واعتقدت بأن والدي* يأخذني* في* فسحة،* لكن الرحلة كانت طويلة حيث أذكر اننا ركبنا الطائرة لفترة طويلة*. المهم اننا وصلنا إلى بلدة صغيرة على أطراف أدغال الأمازون وقال لي* والدي* ان هذا سيكون بيتنا بعد الآن*. صعب عليّ* فراق والدتي* لكني* لم أستطع فعل شيء*. مع مرور الأيام تكيفت مع الحياة هناك لكني* لم أنس أمي* على الاطلاق*.
بقيت في* هذه البلدة عشرين عاماً* لكني* بدأت وأنا في* الخامسة عشرة من عمري* بالتفكير في* العودة إلى ـ ساوباولو ـ لرؤية والدتي* وبدأت بتجميع النقود لأتمكن من شراء بطاقة طائرة،* فالرحلة من مكان وجودي* إلى ساوباولو تستغرق خمس ساعات بالطائرة وبالفعل جمعت النقود واتجهت إلى ساوباولو*.
وعرفت عنوان سكن والدتي* من وثيقة ضمن أوراق والدي* وعليها العنوان الذي* كنا نعيش فيه وكذلك عنوان بيت جدي* في* ساوباولو فأخذتها واحتفظت بها الى* يوم عودتي*. حققت ذلك وها أنا مع والدتي،
* لكني* مع ذلك لا أكره والدي* واتمنى أن أراه،* لكنه لا* يسأل عنا أبداً*.
تحياتي
فدوى محمد داود أم من أصل لبناني* طلقها زوجها البرازيلي* واختطف الابنة الوحيدة
التي* كانت في* الخامسة من عمرها وهرب بها إلى بلدة نائية قريبة من* غابات الأمازون
حيث استقر بعد أن وجد عملاً* وظل* يخفي* ابنته عن أمها طوال عشرين عاماً* إلى ان سنحت الفرصة للابنة للهروب بعد أن أصبحت في* الخامسة والعشرين من عمرها للبحث عن والدتها*.
تقول الأم فدوى عن زوجها البرازيلي*: رجل أناني* بكل ما في* الكلمة من معنى،
* أحببته وتزوجته لأنه أظهر حبه للعرب وتقديره لثقافتهم وتقاليدهم
لكنه تغير بعد الزواج وحول أيامي* البيضاء إلى سواد كاحل*.
بعد عام من زواجنا اكتشفت بأنه كان شاذاً* وكان* يخفي* ذلك طوال الوقت إلى أن اكتشفته،* ولكن كنت حاملا في* الشهر الثامن واضطررت لإخفاء ذلك عن الآخرين وتركته* يشعر بأني* لم أكتشف شيئاً* عنه ومنحته فرصة إذ اعتقدت بأنه قد* يتغير بعد أن* يأتي* المولود*.
وإضافة لذلك لم أكن مستعدة للطلاق لظروفي* المادية التعيسة وحاجتي* اليه*.
انجبت ابنتي* ثريا وتحملت المر لأجلها ولحاجتي* اليه كرجل في* البيت وليس كزوج*.
لكني* بعد حين لم أعد احتمل تصرفات زوجي* وصممت على الطلاق وتطلقنا وذهبت مع ابنتي* للعيش مع والدي* ووالدتي* في* ساوباولو*.
كنت آخذ ثريا اليه مرة في* الأسبوع ليراها كما* يفرض القانون،* وفي* أحد الأيام كنت مريضة فأرسلت ثريا التي* كانت في* الخامسة من عمرها مع بنت الجيران التي* كانت في* السادسة عشرة من عمرها*. في* هذا اليوم بالذات اختطف زوجي* ابنتي* ولم أدر إلى أين أخذها ولم أسمع اخبارها طوال عشرين عاماً* على الرغم من ابلاغ* السلطات بذلك*. *> الابنة ثريا قالت*: كنت صغيرة جداً* واعتقدت بأن والدي* يأخذني* في* فسحة،* لكن الرحلة كانت طويلة حيث أذكر اننا ركبنا الطائرة لفترة طويلة*. المهم اننا وصلنا إلى بلدة صغيرة على أطراف أدغال الأمازون وقال لي* والدي* ان هذا سيكون بيتنا بعد الآن*. صعب عليّ* فراق والدتي* لكني* لم أستطع فعل شيء*. مع مرور الأيام تكيفت مع الحياة هناك لكني* لم أنس أمي* على الاطلاق*.
بقيت في* هذه البلدة عشرين عاماً* لكني* بدأت وأنا في* الخامسة عشرة من عمري* بالتفكير في* العودة إلى ـ ساوباولو ـ لرؤية والدتي* وبدأت بتجميع النقود لأتمكن من شراء بطاقة طائرة،* فالرحلة من مكان وجودي* إلى ساوباولو تستغرق خمس ساعات بالطائرة وبالفعل جمعت النقود واتجهت إلى ساوباولو*.
وعرفت عنوان سكن والدتي* من وثيقة ضمن أوراق والدي* وعليها العنوان الذي* كنا نعيش فيه وكذلك عنوان بيت جدي* في* ساوباولو فأخذتها واحتفظت بها الى* يوم عودتي*. حققت ذلك وها أنا مع والدتي،
* لكني* مع ذلك لا أكره والدي* واتمنى أن أراه،* لكنه لا* يسأل عنا أبداً*.
تحياتي