المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آداب الخلوة الشريعة ( أجر وغنيمة )


الميت عليها
07-08-2005, 03:17 PM
المعاشرة الزوجية الخاصة
4. من آداب المباشرة أن ينخلعا من ثيابهما ، لما للتجريد من الثياب من الراحة للبدن والسهولة في التقلب والزيادة في المتعة والأنس بالزوجة .والأفضل أن يكون التعري الكامل تحت لحاف واحد ، لما روى أحمد والترمذي وأبو داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله تعالى حيي ستير يحب الحياء والستر ) واخرج الترمذي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال :( إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط (قضاء الحاجة في الحمام وغيره) وحين يفضي الرجل إلى أهله ( أي الجماع ) فاستحيوهم وأكرموهم ) وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم مع أزواجه كما قالت عائشة ( قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ير مني ولم أر منه ) وهذا دليل على أن التعري يكون داخل اللحاف وربما كان في ظلام .
5. من آداب المعاشرة الملاعبة والعناق والقبلة قبل أن يأتيها ، لما روى أبو منصور والديلمي عنه عليه الصلاة والسلام ( لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول .. قيل وما الرسول ؟ قال : (القبلة والكلام ) ورى أبو منصور أيضا عنه عليه الصلاة والسلام : ( ثلاث من العجز .... وعدد منها : وأن يقارب الرجل جاريته أو زوجته قبل أن يحدثها ويؤنسها ويضاجعها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها ) والحديثان وإن كان فيهما ضعف فمعناهما صحيح لما للملاعبة من الملاطفة للزوجة والإثارة للغريزة الجنسية وتهيئة نفسية للمباشرة والتلذذ بالجماع . يقول الغزالي في إحيائه (( وإذا قضى الزوج وطره فليتمهل على أهله حتى تقضي أيضاً هي نهمتها ، فان إنزالها ربما يتأخر فيهيج شهوتها ، ثم القعود عنها إيذاء لها ، والإحتلاف في طبع الإنزال يوجب التنافر مهما كان الزوج سابقاً إلى الإنزال والتوافق في الإنزال ألذ عندها ...)
6. ومن آداب الجماع أن يدعو الزوج بهذا الدعاء .. وذلك لما رواه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( لو أن أحدكم أتى أهله قال ( بسم الله , اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فإن قضي بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا ) .
7. يجوز أن يأتي أهله في أية كيفية شاء مادام الإتيان في الفرج . لقوله تبارك وتعالى ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) والمعنى ائتوا نساءكم وضع الحرث وهو ( الفرج) كيف شئتم سواء أتيتموهن من أمام أو من الخلف أو على جنب . روى البخاري عن جابر رضي الله عنه قال ( كانت اليهود تقول : إذا أتى الرجل امرأته في دبرها يعنى من الوراء وفي فرجها موضع الحرث (الفرج) كان الولد أحول !!فنزلت هذه الآية (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) فقال صلى الله عليه وسلم (( مقبلة ومدبرة إذا كان في الفرج) وافضل هيئات الجماع أن يعلو الرجل المرأة وهي مستلقية رافعة رجليها ، ثم يحضنها ما بين يديها ورجليها .. حتى يقضي لذته ولذتها . وهذه الهيئة من الجماع من وصف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لحالة الجماع المعهودة . وذلك في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي موسى الأشعري قال : اختلف رهط من المهاجرين والأنصار ، فقال الأنصاريون : لا يجب الغسل إلا من الدفق أو الماء ( المني ) وقال المهاجرون : بل إذا خلط فقد وجب الغسل ، وقال أبو موسى : أنا أشفيكم من ذلك ، قال : فاستأذنت على عائشة فأذنت لي : فقلت : يا أماه أني أريد أن أسألك عن شيء وأنا أستحييك قالت : لا تستحي أن تسألني عما كنت سائلاً عنه أمك التي ولدتك فإنما أنا أمك ، فقلت : فما يوجب الغسل ؟ قالت : على الخبير سقطت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(إذا جلس بين شعبها الأربع (أي بين يديها ورجليها) ومس الختان الختان فقد وجب الغسل .
8. إذا أراد العود في الجماع فيستحب له الوضوء لكونه أنشط ، لما روى مسلم وأبو داود .. عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :(إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءا فإنه أنشط للعود )) أي الرجوع للجماع وعمل شهوة إضافية .
والغسل أفضل لأنه صلى الله عليه وسلم طاف ذات يوم على نسائه ، فيغتسل عند هذه ، وعند هذه ، قال رافع راوي الحديث – يا رسول الله ألا تجعله غسلاً واحداً ؟ قال : هذا أزكى وأطيب وأطهر )
9- الأفضل في حق الزوجين المسارعة إلى الاغتسال قبل النوم ..
وإذا تكاسلا فيستحب أن يتوضأ قبل النوم لما روى مسلم عن عبدالله بن قيس قال : سألت عائشة رضي الله عنها قلت : كيف كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنابة ؟ أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل ؟ قالت : كل ذلك قد كان يفعل ، وربما اغتسل فنام ، وربما توضأ فنام . قلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة .
وانما كان الغسل أفضل لأن أحدهما إذا استيقظ سارع إلى صلاة الفجر دون تكاسل أو فوات أو مشقة .. ولا سيما في
فصل الشتاء حيث البرد والزكام .
10 - يجوز للزوجين أن يغتسلا معا في مكان واحد ، لما روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كنت أغتسل أنا
ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد تختلف أيدينا فيه ، فيبادرني حتى أقول : دع لي ، دع لي
قالت : وهما جنبان ) . ويجوز أن يغتسلا عريانين مع بعضهما ، ولكن الستر أفضل لحديث (الله أحق أن يستحيا منه)
رواه أصحاب السنن إلا النسائي .

دلوعة زوجي
11-05-2006, 03:07 AM
اشكرك على الموضوووووووع المدعوم بالأدله الشرعيه