الميت عليها
06-08-2005, 03:15 PM
عثى فينا جهاز الدش .. بث وعـرض وإستقبـال
محاقيـن الـردى لا بـارك الله فـي محاقنـهـا
بدأ وقت الفتن يطلع عسـى الله يصلـح الأحـوال
ولا نقـدر نقـول إلا عسـى ربــي يزينـهـا
طلع جيـل يشيّـب بالرضيـع ويذهـل العقّـال
بعض ناس ذكرهـا المصطفـى شفنـا عواينهـا
لقينا الكاسيـات العاريـات الوصـف والأشكـال
عليهـا لبـس .. لكـن لبسهـا يبـرز مفاتنهـا
تميل عن الطريق المستقيـم ومـن تبعهـا مـال
خبيثة شكل .. ظاهرهـا يمثـل خبـث باطنهـا
ترحّلها إبليس وإنجلـى عنهـا الحيـاء وإنجـال
ولـو قامـت تلملـم .. مـن يصدقهـا ويآمنهـا
تستر لين تدخـل رأسهـا فـي المشغـل الشغـال
وعلـى الشغـال بالمشغـل مذارعهـا تبيّنـهـا
غدت ماعاد تجفل مـن عيـال الهنـد والبنغـال
تغنّـج لـه إليـن يهـزّ رأسـه ثــم يديّنـهـا
على ذا الحال يمكن تفتن الصاحـي مـع البطّـال
مـادام إنهـا تغنّـج لــه وكلمتـهـا تلينـهـا
تجرد عـن لبـاس المسلميـن وتلبـس البنطـال
مـع قـل الحـلا .. تلبـس لهـا لبـس يشينهـا
يقولون الرجال " إن الفرس فـي دبـرة الخيـال "
ورى الخايب يخلـي الخايبـة تبـرز محاسنهـا
ولا يؤدب ولا ينصح ولا ينظر لهـا فـي حـال
يعاملهـا بهيمـة ... بـس مابـه إلا يسمّنـهـا
وبعضهم لو يبي يؤدب وينصح زوجته ما أحتـال
ولا ينكـر عليهـا شـيء وإن زعلـت يساكنهـا
خذت منه القوامة وأصبح الحرمة وهـي رجـال
تخلي الثـوب نصـف السـاق وثيابـه يطمّنهـا
ولا جاء الليل .. كل راح له سائـق ولـه جـوال
إلى من جات .. ما تلقاه ... وإن جاء مـا يعيّنهـا
تحدد نسلها تبغى الرشاقـة .. مـا تريـد عيـال
مـع عـدوان ديـن الحـق .. معلنـة تضامنهـا
وظيفتها عساها البعد بين النـاس ـقيـل وقـالـ
تجيـب الهـرج وتودّيـه .. والفتنـة تكوّنـهـا
ولا أعمم لأن الخيـر فـي بعـض البشـر لازال
وكـم مصيونـة فـي بيتهـا والـرب صاينهـا
ولا يمكن يضحّي بالشرف والديـن بنـت رجـال
لأن الطيبة .. يحمي شرفهـا .. طيـب معدنهـا
عطاها الرب عقل ودين .. مافيها جهـل وخبـال
نتيجـة قـوة التيـار مـا تخـلـف توازنـهـا
على زلة زوجها .. لـو يكررهـا وسيعـة بـال
تحدث في المحاسن ... والعلـوم القشـر تدفنهـا
لها في مهجته منزل .. ولـه فـي قلبهـا منـزال
تبادلـه الغـلاء .. ماهيـب خاينتـه وخاينـهـا
ولا ننسـى شبـاب إبتلـن بـه طيبـات الفـال
تبـي العفّـة وستـر الحـال والداشـر يجننهـا
مريض وناقص عقله .. خفيف وتشعفـه الأزوال
ومنيحه من ردى حظه .. ومـن خبثـه يحينهـا
نهاره نوم .. وإن جاء الليل يسهر في ردى وهبال
ولا جاء الفجر جـاك يسحّـب رجيلـه مطيّنهـا
من آثار المخدّر .. كنّ في جوفه مـرض سـلال
مـن التدخيـن كـنّ شفـاه .. بالنيلـة يلوّنـهـا
ومنهم من تميّز بالنعمومـة .. والظفـور طـوال
وذيك القذلـة اللـي مـن دهـون أختـه يدهنهـا
تحلـى بالإنوثـة مابقـى إلا يلبـس الخلـخـال
يشـوف إختـه تجمّـل للعريـس وغايـر منهـا
إلى منه هرج في المجتمع .. جات الهروج هزااااال
يـدوّر للرخامـة ... والمراجـل مـا يواطنهـا
يضايقه الآذان ... ويطرب الداشـر مـع المـوّال
قضى ليلة مع الشلّـة .. وبنـت النـاس هاينهـا
ولا أعمـم لأن المجتمـع لازال فـيـه أبـطـال
وترى الدنيا من أهل الطيـب ماخليـت مخازنهـا
رجال تلتـزم نهـج الرسـول وللحمـول جمـال
ولا يخرج حديهـم كلمتـه .. يـا كـود وازنهـا
ولا ننسى قضية من مسكها لأجـل حـب المـال
لأجل المال .. وصلت بنتـه الخمسيـن راهنهـا
يبيع ويشتري فيها .. كمـا السلعـة مـع الـدلال
يبي ينظر من اللـي يدفـع أكثـر مـن زباينهـا
ترى هذا ومثلـه فـي المجالـس عـدّه الفنجـال
جزى اللـي علشـان الطمـع .. بنتـه يخزّنهـا
إلـى جـوه رجـال طيبيـن الديـن والأفـعـال
يحوّلهـم علـى أم البنـت والخـايـب ملقّنـهـا
تقول : أبغى المهر اللحين نقد ريال فـوق ريـال
نبي فـوق الميـة مـن غيـر حاجـات تأمنهـا
تحتـه ليـن يبقـى رأس مالـه غتـرة وعقـال
يـدوّر الدداسـن فـي المـعـارض ويتدينـهـا
ألا وآشيب رأسـي شاخـت النسـوان والأنـذال
ولا يعتـزّ جيـل .. شيّـخ الحرمـة ومكّنـهـا
أنا مانيب شامت .. بس أبيّن وأضـرب الأمثـال
لعل أهـل العقـول الطيبـة .. تـردع مجننهـا
أبحـاول عـلاج عصـر الــدش والأهــوال
وناس ماتبـي تسمـع كلامـي مـا علـيّ منهـا
يقوله واحـد يخطـي مـع التفريـط والإهمـال
ولكن في رجـاء الرحمـن لا صعبـت يهوّنهـا
إلى منـا هوينـا فـي المقابـر والحمـول ثقـال
وبدينـا فـي حيـاة الآخـرة وأول مساكنـهـا
وجاء يـوم عبـوس قمطريـر يشيـب الأطفـال
نهـار فيـه نـاس يفرحـون ونـاس يحزنهـا
ورود النار هـذا شـيء ثابـت ماعليـه إشكـال
ولكن النجاة اللـي تبـي .. مـا أحـد بضامنهـا
تسمّع يا وسيـع العـرف لاتجهـل مـع الجهّـال
أبعـرض النصيحـة وإنـت ياجعلـك تثمنـهـا
تخيـل يـوم ينقطـع النفـس وتضيّـع الآمـال
ونفسك عن هجوم المـوت مـا تقـدر تحصّنهـا
ولا ينفع ولدك ولا ولـد عمـك ولا إبـن الخـال
مسجّـى والمكفـن عـنـد جثمـانـك يكفنـهـا
ألا يـا الله يـا اللـي بيـدك الأرزاق و الآجـال
ولا للنـاس غيـرك .. رب يرحمهـا ويأمنهـا
تجاوز عن خطايانا إلى مـن عرضـت الأعمـال
نهـار فيـه نفـس العبـد مـا يجـدي تغابنهـا
عراة ما علينـا لبـس .. وحفـاة بـدون نعـال
نهـار فيـه يجمـع ظالـم الأمـة ومحسنـهـا
الشـاعـر الشـيـخ :: راجــح العجـمـي ...
محاقيـن الـردى لا بـارك الله فـي محاقنـهـا
بدأ وقت الفتن يطلع عسـى الله يصلـح الأحـوال
ولا نقـدر نقـول إلا عسـى ربــي يزينـهـا
طلع جيـل يشيّـب بالرضيـع ويذهـل العقّـال
بعض ناس ذكرهـا المصطفـى شفنـا عواينهـا
لقينا الكاسيـات العاريـات الوصـف والأشكـال
عليهـا لبـس .. لكـن لبسهـا يبـرز مفاتنهـا
تميل عن الطريق المستقيـم ومـن تبعهـا مـال
خبيثة شكل .. ظاهرهـا يمثـل خبـث باطنهـا
ترحّلها إبليس وإنجلـى عنهـا الحيـاء وإنجـال
ولـو قامـت تلملـم .. مـن يصدقهـا ويآمنهـا
تستر لين تدخـل رأسهـا فـي المشغـل الشغـال
وعلـى الشغـال بالمشغـل مذارعهـا تبيّنـهـا
غدت ماعاد تجفل مـن عيـال الهنـد والبنغـال
تغنّـج لـه إليـن يهـزّ رأسـه ثــم يديّنـهـا
على ذا الحال يمكن تفتن الصاحـي مـع البطّـال
مـادام إنهـا تغنّـج لــه وكلمتـهـا تلينـهـا
تجرد عـن لبـاس المسلميـن وتلبـس البنطـال
مـع قـل الحـلا .. تلبـس لهـا لبـس يشينهـا
يقولون الرجال " إن الفرس فـي دبـرة الخيـال "
ورى الخايب يخلـي الخايبـة تبـرز محاسنهـا
ولا يؤدب ولا ينصح ولا ينظر لهـا فـي حـال
يعاملهـا بهيمـة ... بـس مابـه إلا يسمّنـهـا
وبعضهم لو يبي يؤدب وينصح زوجته ما أحتـال
ولا ينكـر عليهـا شـيء وإن زعلـت يساكنهـا
خذت منه القوامة وأصبح الحرمة وهـي رجـال
تخلي الثـوب نصـف السـاق وثيابـه يطمّنهـا
ولا جاء الليل .. كل راح له سائـق ولـه جـوال
إلى من جات .. ما تلقاه ... وإن جاء مـا يعيّنهـا
تحدد نسلها تبغى الرشاقـة .. مـا تريـد عيـال
مـع عـدوان ديـن الحـق .. معلنـة تضامنهـا
وظيفتها عساها البعد بين النـاس ـقيـل وقـالـ
تجيـب الهـرج وتودّيـه .. والفتنـة تكوّنـهـا
ولا أعمم لأن الخيـر فـي بعـض البشـر لازال
وكـم مصيونـة فـي بيتهـا والـرب صاينهـا
ولا يمكن يضحّي بالشرف والديـن بنـت رجـال
لأن الطيبة .. يحمي شرفهـا .. طيـب معدنهـا
عطاها الرب عقل ودين .. مافيها جهـل وخبـال
نتيجـة قـوة التيـار مـا تخـلـف توازنـهـا
على زلة زوجها .. لـو يكررهـا وسيعـة بـال
تحدث في المحاسن ... والعلـوم القشـر تدفنهـا
لها في مهجته منزل .. ولـه فـي قلبهـا منـزال
تبادلـه الغـلاء .. ماهيـب خاينتـه وخاينـهـا
ولا ننسـى شبـاب إبتلـن بـه طيبـات الفـال
تبـي العفّـة وستـر الحـال والداشـر يجننهـا
مريض وناقص عقله .. خفيف وتشعفـه الأزوال
ومنيحه من ردى حظه .. ومـن خبثـه يحينهـا
نهاره نوم .. وإن جاء الليل يسهر في ردى وهبال
ولا جاء الفجر جـاك يسحّـب رجيلـه مطيّنهـا
من آثار المخدّر .. كنّ في جوفه مـرض سـلال
مـن التدخيـن كـنّ شفـاه .. بالنيلـة يلوّنـهـا
ومنهم من تميّز بالنعمومـة .. والظفـور طـوال
وذيك القذلـة اللـي مـن دهـون أختـه يدهنهـا
تحلـى بالإنوثـة مابقـى إلا يلبـس الخلـخـال
يشـوف إختـه تجمّـل للعريـس وغايـر منهـا
إلى منه هرج في المجتمع .. جات الهروج هزااااال
يـدوّر للرخامـة ... والمراجـل مـا يواطنهـا
يضايقه الآذان ... ويطرب الداشـر مـع المـوّال
قضى ليلة مع الشلّـة .. وبنـت النـاس هاينهـا
ولا أعمـم لأن المجتمـع لازال فـيـه أبـطـال
وترى الدنيا من أهل الطيـب ماخليـت مخازنهـا
رجال تلتـزم نهـج الرسـول وللحمـول جمـال
ولا يخرج حديهـم كلمتـه .. يـا كـود وازنهـا
ولا ننسى قضية من مسكها لأجـل حـب المـال
لأجل المال .. وصلت بنتـه الخمسيـن راهنهـا
يبيع ويشتري فيها .. كمـا السلعـة مـع الـدلال
يبي ينظر من اللـي يدفـع أكثـر مـن زباينهـا
ترى هذا ومثلـه فـي المجالـس عـدّه الفنجـال
جزى اللـي علشـان الطمـع .. بنتـه يخزّنهـا
إلـى جـوه رجـال طيبيـن الديـن والأفـعـال
يحوّلهـم علـى أم البنـت والخـايـب ملقّنـهـا
تقول : أبغى المهر اللحين نقد ريال فـوق ريـال
نبي فـوق الميـة مـن غيـر حاجـات تأمنهـا
تحتـه ليـن يبقـى رأس مالـه غتـرة وعقـال
يـدوّر الدداسـن فـي المـعـارض ويتدينـهـا
ألا وآشيب رأسـي شاخـت النسـوان والأنـذال
ولا يعتـزّ جيـل .. شيّـخ الحرمـة ومكّنـهـا
أنا مانيب شامت .. بس أبيّن وأضـرب الأمثـال
لعل أهـل العقـول الطيبـة .. تـردع مجننهـا
أبحـاول عـلاج عصـر الــدش والأهــوال
وناس ماتبـي تسمـع كلامـي مـا علـيّ منهـا
يقوله واحـد يخطـي مـع التفريـط والإهمـال
ولكن في رجـاء الرحمـن لا صعبـت يهوّنهـا
إلى منـا هوينـا فـي المقابـر والحمـول ثقـال
وبدينـا فـي حيـاة الآخـرة وأول مساكنـهـا
وجاء يـوم عبـوس قمطريـر يشيـب الأطفـال
نهـار فيـه نـاس يفرحـون ونـاس يحزنهـا
ورود النار هـذا شـيء ثابـت ماعليـه إشكـال
ولكن النجاة اللـي تبـي .. مـا أحـد بضامنهـا
تسمّع يا وسيـع العـرف لاتجهـل مـع الجهّـال
أبعـرض النصيحـة وإنـت ياجعلـك تثمنـهـا
تخيـل يـوم ينقطـع النفـس وتضيّـع الآمـال
ونفسك عن هجوم المـوت مـا تقـدر تحصّنهـا
ولا ينفع ولدك ولا ولـد عمـك ولا إبـن الخـال
مسجّـى والمكفـن عـنـد جثمـانـك يكفنـهـا
ألا يـا الله يـا اللـي بيـدك الأرزاق و الآجـال
ولا للنـاس غيـرك .. رب يرحمهـا ويأمنهـا
تجاوز عن خطايانا إلى مـن عرضـت الأعمـال
نهـار فيـه نفـس العبـد مـا يجـدي تغابنهـا
عراة ما علينـا لبـس .. وحفـاة بـدون نعـال
نهـار فيـه يجمـع ظالـم الأمـة ومحسنـهـا
الشـاعـر الشـيـخ :: راجــح العجـمـي ...