ملاك الخير
06-08-2005, 03:58 AM
غمض عبد العزيز عينيه بقوة ..فتغضن جبينه .. وتقلصت ملامحه.. وزفر زفرة عميقة كأنها خارجة من هوة سحيقة..
اليوم خرج فاشلآ من تجربة الزواج الثالث له .. ثلاث تجارب زواجية وهو لم يتجاوز الرابعة والثلاثين من العمر .. وكلها انتهت بالطلاق .
يحس بغصة مؤلمة في حلقه .. لم يرد أن يطلقها اليوم .. كما لم يرد أن يطلق الفتاة التي قبلها.. ولكن مابيده حيلة .. لم يستطع .. لم يستطع الإستمرار معهن .. ولم يقدر أن يقم بواجب الزوج كما يجب .. لم يحبهن .. ولا يستطيع أن يحبهن .. أو بمعنى أصح أجبرته والدته على الزواجين الأخيرين .. فانقاد لرغبتها طلبآ لرضاها عليه ..
نعم .. رضا الله من رضا الوالدين ..
همس لنفسه بحنق:
(وانا وش دمرني إلا سعيي ورا رضا أمي .. افف .. استغفر الله العظيم بس .. الله يفرجها من عنده بإذن واحد أحد)
حاول أن يشغل نفسه بقراءة بعض الملفات .. لكن لا فائدة .. مازالت صورة (أمل) زوجته الثالثة بدموعها البريئة ماثلة أمام عينيه .. عندما رمى عليها يمين الطلاق..
كم يحس بتأنيب الضمير .. ولكنه عبثآ يحاول أن يقنع نفسه بأن الطلاق أفضل من أن تعيش معه على أمل كاذب .. مرة أخرى يهمس لنفسه :
(كذا أحسن .. لأني ماراح احبها .. ولا في يوم من الأيام ممكن اني احبها .. بجمالها بدلعها برقتها .. ماراح احبها ..ماراح احبها )
صورة الوجه الباكي لاتزال ماثلة أمام عينيه لتنزاح تدريجيآ .. فيحل محلها صورة وجه آخر..
وجه (ندى) زوجته الثانية .. نفس الوجه الملائكي ونفس الدلال والعذوبة .. أما الجمال فهي رائعة الجمال .. والنهاية .. نفس النهاية .. طلاق ودموع ووجه باكي
وجملة تتكرر في صدره بقوة لا تجاريها ضربات الطبول:
( ماحبيتها ولا راح احبها ابدآ .. ابدآ )
أغمض عينيه مرة أخرى .. وزفر زفرة أعمق من الأولى فتخرج مع الآه هذه الكلمات الجريحة:
(الى متى راح أظل في هذا العذاب.. الى متى راح اعيش في هالقوقعة العجيبة..
متى بيتركوني اعيش حياتي وحدي مثل ما ابغى ؟ ..متى بيفهمون ؟ .. ياربي اغفر لي اللي عملته بهاذول البنات المساكين .. اللي راحوا ضحية مأساتي... ياربي اغفرلي اللي ........)
- (بابا .. بابا ..عزوزي.. اشتقتلك موووووووت )
انقطع حديثه مع نفسه بهذه الصرخة الطفولية .. التفت بسرعة البرق وولمعت عيناه ببريق الحياة .. وارتسمت على ثغره أروع ابتسامة .. قام من مكانه كالمجنون ..
كيف نسي ؟؟ كيف ؟؟ اليوم هو الخميس يوم زيارة ابنته الحبيبة (لمى) ..
فتح ذراعيه وهو يصرخ :
(حبيبة قلبي لمى .. حبيبة أبوها انتي .. إلا اشتقتلك موت يا عمري)
رفعها بين ذراعيه وأخذ يدور بها في الهواء وهي تصرخ وتضحك بسرور بالغ ..
ثم أجلسها على ركبتيه وقال لها وعيناه تبرقان وقلبه ينبض نبضات كالطبول:
(حبيبتي لمى .. كيف حال ماما ؟ )
ردت عليه ببراءة: ( ماما تعبانه مرة .. جاء أمس الدكتور وضربها ابرة كبييييرة)
انخطف وجه عبد العزيز وغاب لونه .. (غزل )مريضة ؟؟.. غزل حبيبة قلبي تعبانة؟؟
-(بابا .. بابا)
التفت إليها وهو في قمة شروده ...( نعم حبيبتي)
-( بابا .. انته تحب ماما غزل ؟)
ابتسم عبد العزيز بحزن وجاوب ابنته : ( ايه يا حبيبتي.. احب ماما غزل)
ضحكت( لمى )بسعادة بالغة وقالت : (طيب ليه ماتجي تعيش معانا في بيتنا ؟ حتى ماما تحبك . أنا دايمآ أشوفها تطالع في صورتك اللي في غرفتي بس لما أقوللها يالله ننادي بابا عندنا تصرخ علي وتقوللي روحي نامي)
نظر إليها عبد العزيز وأحس بانحباس لسانه عن الكلام .. ماذا يقول لهذه الطفلة البريئة .. ماذا يقول لها؟؟
(غزل)..
زوجته الأولى .. حب حياته الأزلي .. ونبض شبابه المتدفق.. معشوقته التي تغنى بها ..فنافس أفحل الشعراء.. وضرب بحبه لها وحبها له أروع الأمثال..
ضاعت من يديه في لحظة شك بغيضة .. كان مجنونآ بحبها .. يفقد عقله بمجرد اقتراب أحد منها.. أما هي فكانت مدلهة بحبه .. تنسى نفسها داخل عينيه .. وتذوب هيامآ بين ذراعيه ..
فقدا حبهما بوشاية حاقدة .. ووقعا ضحية افتراس لوجه الشك البغيض.. فكانت اللحظة السوداء.. عندما صرخت تطلب الطلاق.. فكان ما أرادت.. فانفصلت عنه هي وابنتها .. ومنذ ذلك الحين لم تدعه ير وجهها أبدآ .. لم ينفع ندمه ولا دموعه ولا مراسيله.. حرمت عليه رؤية وجهها مادامت حية..
مازالت لمى تنظر لوجه أبيها منتظرة الإجابة على سؤالها .. أما هو فلايزال غارقا
في الحديث الداخلي:
(آآآه منك ياغزل.. ياحبيبة الروح والفؤاد .. يا أحلى شي دخل حياتي .. ومسرع ما خرجتي منها .. ياالله ما أغباني .. قد ايه انا مجنون يوم سمعت كلامك وطلقتك .. يا الله قد ايه لحظات الغضب مجنونة .. وقعنا ضحيتها انا وانتي ..كيف ارجعك لحياتي ياقلبي كيف؟؟ متى بترحميني وتغفرين لي طيشي ورعونتي .. متى تفتحين لي قلبك وحياتك مرة ثانية وتسمحين لي أدخل فيها..متى تنسين جرحك وألمك؟؟
آآآه من كبريائك هذا .. لو تتنازلين عن ذرة وحدة منه راح اتنازل عن حياتي كلها كرمال عيونك .. لو.......)
قطع حديثه الهامس مع نفسه بدخول والدته الغرفة على عجل:
(عبد العزيز قوم بسرعة السواق تحت يبغى البنت تنزل.. أمها في المستشفى تعبانة وتبغى تشوفها)
توقف الزمن عند هذه اللحظة .. لم يعرف كيف وصل إلى المستشفى .. ولم يعرف كيف استطاعت قدماه السير في أروقة المستشفى .. ولكنه وعى على يد الطبيب وهي تمسك بكتفه قبل دخوله للغرفة كي يراها..
التفت إلى الطبيب بنظرات ميتة .. قال له الطبيب : حالتها خطيرة.. تدهور مفاجئ وغريب في وظائف الأجهزة الرئيسية .. ادع لهابالنجاة ..
دخل الغرفة ميت الإحساس .. ميت المشاعر.. سيراها اليوم لأول مرة منذ خمسة أعوام..سيرى معشوقته الآن.. سيملي عينيه منها .. ولكن .. على سرير المرض وتحت ظل( المو.. )لا..لايريد أن ينطق هذه الكلمة البغيضة أبدآ .. سوف يعيدها الآن لحياته رغمآ عنها سيحملها من المستشفى إلى منزله شاءت أم أبت.. سي.....
قطع حبل أفكاره وجهها .. رأى وجهها ..
(ياااه .. محلاها هاذي الإنسانة .. أنا راح انجن بسببها أكيد)
اقترب من السرير وعينيه معلقتين بوجهها المتعب النائم .. مد يدآ مرتجفة إلى يدها
فراعه ما أحس من البرودة الشديد.. أخذ يدفيء يدها بكلتا يديه.. وهو يهمس:
- غزل .. غزل ..
لا مجيب..
مرة أخرى وبصوت أعلى : غزل .. أنا عبد العزيز ياغزل قومي .. غزل
أيضآ لامجيب..
اقترب منها وهو يرتجف ويتصبب عرقآ .. تأملها مطولآ .. لا يوجد أي دلائل تشير إلى وجودها على قيد الحياة
ماتت.
انكب على قدميها وهو يرتجف بشكل غريب .. لم يبك أبدآ .. لم يبك.. حتى دموعه فارقت الحياة..
هنا رحلت( غزل) .. وهنا ماتت مشاعر عبد العزيز .. بل زادت موتآ على موت..
واليوم .. لاتزال (لمى) تسأل والدها يوميآ بعد أن انتقلت للعيش معه:
(بابا .. انته تحب ماما غزل؟)
.
(بابا.. انته تحب ماما غزل.. حتى هي تحبك)
.
(حتى هي تحبك)
.
همسة أخيرة:
(لاتزال والدته تسعى في طريق الزواج الرابع)
.
وعبد العزيز :
عقد صداقة مع الصمت .. ونسي طريق الإبتسامة..
عسى أن يجدها ذات يوم..
اليوم خرج فاشلآ من تجربة الزواج الثالث له .. ثلاث تجارب زواجية وهو لم يتجاوز الرابعة والثلاثين من العمر .. وكلها انتهت بالطلاق .
يحس بغصة مؤلمة في حلقه .. لم يرد أن يطلقها اليوم .. كما لم يرد أن يطلق الفتاة التي قبلها.. ولكن مابيده حيلة .. لم يستطع .. لم يستطع الإستمرار معهن .. ولم يقدر أن يقم بواجب الزوج كما يجب .. لم يحبهن .. ولا يستطيع أن يحبهن .. أو بمعنى أصح أجبرته والدته على الزواجين الأخيرين .. فانقاد لرغبتها طلبآ لرضاها عليه ..
نعم .. رضا الله من رضا الوالدين ..
همس لنفسه بحنق:
(وانا وش دمرني إلا سعيي ورا رضا أمي .. افف .. استغفر الله العظيم بس .. الله يفرجها من عنده بإذن واحد أحد)
حاول أن يشغل نفسه بقراءة بعض الملفات .. لكن لا فائدة .. مازالت صورة (أمل) زوجته الثالثة بدموعها البريئة ماثلة أمام عينيه .. عندما رمى عليها يمين الطلاق..
كم يحس بتأنيب الضمير .. ولكنه عبثآ يحاول أن يقنع نفسه بأن الطلاق أفضل من أن تعيش معه على أمل كاذب .. مرة أخرى يهمس لنفسه :
(كذا أحسن .. لأني ماراح احبها .. ولا في يوم من الأيام ممكن اني احبها .. بجمالها بدلعها برقتها .. ماراح احبها ..ماراح احبها )
صورة الوجه الباكي لاتزال ماثلة أمام عينيه لتنزاح تدريجيآ .. فيحل محلها صورة وجه آخر..
وجه (ندى) زوجته الثانية .. نفس الوجه الملائكي ونفس الدلال والعذوبة .. أما الجمال فهي رائعة الجمال .. والنهاية .. نفس النهاية .. طلاق ودموع ووجه باكي
وجملة تتكرر في صدره بقوة لا تجاريها ضربات الطبول:
( ماحبيتها ولا راح احبها ابدآ .. ابدآ )
أغمض عينيه مرة أخرى .. وزفر زفرة أعمق من الأولى فتخرج مع الآه هذه الكلمات الجريحة:
(الى متى راح أظل في هذا العذاب.. الى متى راح اعيش في هالقوقعة العجيبة..
متى بيتركوني اعيش حياتي وحدي مثل ما ابغى ؟ ..متى بيفهمون ؟ .. ياربي اغفر لي اللي عملته بهاذول البنات المساكين .. اللي راحوا ضحية مأساتي... ياربي اغفرلي اللي ........)
- (بابا .. بابا ..عزوزي.. اشتقتلك موووووووت )
انقطع حديثه مع نفسه بهذه الصرخة الطفولية .. التفت بسرعة البرق وولمعت عيناه ببريق الحياة .. وارتسمت على ثغره أروع ابتسامة .. قام من مكانه كالمجنون ..
كيف نسي ؟؟ كيف ؟؟ اليوم هو الخميس يوم زيارة ابنته الحبيبة (لمى) ..
فتح ذراعيه وهو يصرخ :
(حبيبة قلبي لمى .. حبيبة أبوها انتي .. إلا اشتقتلك موت يا عمري)
رفعها بين ذراعيه وأخذ يدور بها في الهواء وهي تصرخ وتضحك بسرور بالغ ..
ثم أجلسها على ركبتيه وقال لها وعيناه تبرقان وقلبه ينبض نبضات كالطبول:
(حبيبتي لمى .. كيف حال ماما ؟ )
ردت عليه ببراءة: ( ماما تعبانه مرة .. جاء أمس الدكتور وضربها ابرة كبييييرة)
انخطف وجه عبد العزيز وغاب لونه .. (غزل )مريضة ؟؟.. غزل حبيبة قلبي تعبانة؟؟
-(بابا .. بابا)
التفت إليها وهو في قمة شروده ...( نعم حبيبتي)
-( بابا .. انته تحب ماما غزل ؟)
ابتسم عبد العزيز بحزن وجاوب ابنته : ( ايه يا حبيبتي.. احب ماما غزل)
ضحكت( لمى )بسعادة بالغة وقالت : (طيب ليه ماتجي تعيش معانا في بيتنا ؟ حتى ماما تحبك . أنا دايمآ أشوفها تطالع في صورتك اللي في غرفتي بس لما أقوللها يالله ننادي بابا عندنا تصرخ علي وتقوللي روحي نامي)
نظر إليها عبد العزيز وأحس بانحباس لسانه عن الكلام .. ماذا يقول لهذه الطفلة البريئة .. ماذا يقول لها؟؟
(غزل)..
زوجته الأولى .. حب حياته الأزلي .. ونبض شبابه المتدفق.. معشوقته التي تغنى بها ..فنافس أفحل الشعراء.. وضرب بحبه لها وحبها له أروع الأمثال..
ضاعت من يديه في لحظة شك بغيضة .. كان مجنونآ بحبها .. يفقد عقله بمجرد اقتراب أحد منها.. أما هي فكانت مدلهة بحبه .. تنسى نفسها داخل عينيه .. وتذوب هيامآ بين ذراعيه ..
فقدا حبهما بوشاية حاقدة .. ووقعا ضحية افتراس لوجه الشك البغيض.. فكانت اللحظة السوداء.. عندما صرخت تطلب الطلاق.. فكان ما أرادت.. فانفصلت عنه هي وابنتها .. ومنذ ذلك الحين لم تدعه ير وجهها أبدآ .. لم ينفع ندمه ولا دموعه ولا مراسيله.. حرمت عليه رؤية وجهها مادامت حية..
مازالت لمى تنظر لوجه أبيها منتظرة الإجابة على سؤالها .. أما هو فلايزال غارقا
في الحديث الداخلي:
(آآآه منك ياغزل.. ياحبيبة الروح والفؤاد .. يا أحلى شي دخل حياتي .. ومسرع ما خرجتي منها .. ياالله ما أغباني .. قد ايه انا مجنون يوم سمعت كلامك وطلقتك .. يا الله قد ايه لحظات الغضب مجنونة .. وقعنا ضحيتها انا وانتي ..كيف ارجعك لحياتي ياقلبي كيف؟؟ متى بترحميني وتغفرين لي طيشي ورعونتي .. متى تفتحين لي قلبك وحياتك مرة ثانية وتسمحين لي أدخل فيها..متى تنسين جرحك وألمك؟؟
آآآه من كبريائك هذا .. لو تتنازلين عن ذرة وحدة منه راح اتنازل عن حياتي كلها كرمال عيونك .. لو.......)
قطع حديثه الهامس مع نفسه بدخول والدته الغرفة على عجل:
(عبد العزيز قوم بسرعة السواق تحت يبغى البنت تنزل.. أمها في المستشفى تعبانة وتبغى تشوفها)
توقف الزمن عند هذه اللحظة .. لم يعرف كيف وصل إلى المستشفى .. ولم يعرف كيف استطاعت قدماه السير في أروقة المستشفى .. ولكنه وعى على يد الطبيب وهي تمسك بكتفه قبل دخوله للغرفة كي يراها..
التفت إلى الطبيب بنظرات ميتة .. قال له الطبيب : حالتها خطيرة.. تدهور مفاجئ وغريب في وظائف الأجهزة الرئيسية .. ادع لهابالنجاة ..
دخل الغرفة ميت الإحساس .. ميت المشاعر.. سيراها اليوم لأول مرة منذ خمسة أعوام..سيرى معشوقته الآن.. سيملي عينيه منها .. ولكن .. على سرير المرض وتحت ظل( المو.. )لا..لايريد أن ينطق هذه الكلمة البغيضة أبدآ .. سوف يعيدها الآن لحياته رغمآ عنها سيحملها من المستشفى إلى منزله شاءت أم أبت.. سي.....
قطع حبل أفكاره وجهها .. رأى وجهها ..
(ياااه .. محلاها هاذي الإنسانة .. أنا راح انجن بسببها أكيد)
اقترب من السرير وعينيه معلقتين بوجهها المتعب النائم .. مد يدآ مرتجفة إلى يدها
فراعه ما أحس من البرودة الشديد.. أخذ يدفيء يدها بكلتا يديه.. وهو يهمس:
- غزل .. غزل ..
لا مجيب..
مرة أخرى وبصوت أعلى : غزل .. أنا عبد العزيز ياغزل قومي .. غزل
أيضآ لامجيب..
اقترب منها وهو يرتجف ويتصبب عرقآ .. تأملها مطولآ .. لا يوجد أي دلائل تشير إلى وجودها على قيد الحياة
ماتت.
انكب على قدميها وهو يرتجف بشكل غريب .. لم يبك أبدآ .. لم يبك.. حتى دموعه فارقت الحياة..
هنا رحلت( غزل) .. وهنا ماتت مشاعر عبد العزيز .. بل زادت موتآ على موت..
واليوم .. لاتزال (لمى) تسأل والدها يوميآ بعد أن انتقلت للعيش معه:
(بابا .. انته تحب ماما غزل؟)
.
(بابا.. انته تحب ماما غزل.. حتى هي تحبك)
.
(حتى هي تحبك)
.
همسة أخيرة:
(لاتزال والدته تسعى في طريق الزواج الرابع)
.
وعبد العزيز :
عقد صداقة مع الصمت .. ونسي طريق الإبتسامة..
عسى أن يجدها ذات يوم..