مرمرني
12-09-2007, 06:38 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خطر العلاقات العاطفية..
بنات صف سابع وثامن وعلاقات الصداقة مع الشباب
اليوم نتطرق الى مرحلة اخرى في حياة الفتاة العربية في مجتمعنا. والان نتحدث معكم عن نقطة حساسة , للاسف الشديد منتشرة بشكل كبير في وسطنا العربي. الا وهي المرحلة الاعدادية. كان من الصعب علينا ان نصدق ما يتحدث عنه الكثيرون حول انهيار العادات والتقاليد والتربية السليمة. بحيث اصبح هناك جزءا كبيرا من الفتيات في المرحلة الاعدادية , يبحثن عن شاب يعرض عليهن الصداقة والحب , فقط من اجل ان تبرهن لصديقاتها بانه يحبها , او كي تبرهن لصديقاتها بان هناك عدد كبير من الشباب يركضون خلفها , ويريدون الارتباط بها. وهنا ياتي الضرر الكبير.
اخرجوا الى الشوارع , عند عودة الفتيات من المدارس , وراقبوا بانفسكم الكم الكبير من السيارات , لشباب بالغين , اجتازوا الـعشرين من عمرهم وهم يلاحقون فتيات صغيرات , واحد يرمي لتلك رقم هاتفه , والاخر ينتظر تلك في زاوية الشارع. لا , نحن لا نحكي لكم قصة وهمية من نسج الخيال , للاسف نحن نتحدث عن واقع نعيشه.
اليكم قائمة من السيئات التي تحصل في بيئة المرحلة الاعدادية ولكن لا احد يتطرق اليها , لماذا ؟ لا نعرف.
1 – الحب منتشر بصورة كبيرة , والهدف الاول قبل الدراسة البحث عن الحبيب.
[img]
2 – شباب باعمار تفوق الـ 20 ينمون علاقات حب كاذبة ومخادعة مع طالبات لا تعرف بعد الحياة على حقيقتها.
3- محاولات لايقاع فتيات لم يتعدى جيلهن الـ 12 و13 و 14 في الفحشاء , واغراءهن والاعتداء على شرفهن( اين دور الاهل والمراقبة) القانون يعتبر هذا اغتصاب لمن نسي ذلك.
4 – الاهل لا يراقبون الابناء بصورة مباشرة , مما يمنح الفتاة الحرية الكاملة في الطريق للبيت.
5 – كلمة بحبك بحبك , حين تتعدى الحد المعقول , تدوش الفتاة , فتنهمك الفتاة بالتفكير بما اذا كان حقا يحبها ذلك الشخص او لا.
6 – الخروج مع الشباب في سياراتهم الشخصية : ونعرض امامكم الطريقة , لزيادة الوعي وايقاظ كل اب وام نائمين وغير مكترثين لصعوبة الوضع ..
أ – الفتاة تخرج من المدرسة , هاتفها النقال معها , يتصل بها الشاب المخادع ( نحن نتحدث عن المرحلة الاعدادية) ترد عليه , الووو , يقول لها انا انتظرك في الشارع المحاذي لــ .. ( منطقة خالية من الناس).. هي تمر من هناك , وهو وكأنه اخوها او ابن عمها يتوقف , تصعد معه في السيارة , تجلس من الخلف وتختبئ لكي لا يرونها الناس , بحيث يضع الشاب زجاج اسمر من الخلف لاتقان المهمة. ولا نريد التطرق لما قد يحدث وما يحدث في السيارة بعد ذلك..
ب – تاثير الشاب على فتاة في المرحلة الاعدادية كبير , فهي ما زالت في مرحلة تكوين الذات , وكل تحرك عاطفي قد ياثر على شعورها , وهنا تاتي التوعية العائلية , وكيفية تجنب مثل هذه المخاطر. وللاسف القليل القليل من الاهل يعرفون الطريق لتربية الابن والابنة بالطريق الصحيح والصراحة الدائمة.
7 – ان ما نتحدث عنه موجود في المدارس العربية , ونحن تطرقنا الان للمرحلة الاعدادية بصورة خاصة , لكي نستمع للتعقيبات , ولكي يقرا الاهل ما سوف يكتبه الشباب والبنات عن الموضوع . لعل الامر يتحسن ويستيقظ الاهل من سباتهم العميق.
8 – للتنويه , الواقع يشهد لفتيات بجيل 12 و 13 و 14 و 15 و 16 .. يصعدن مع شباب في سياراتهم. والهدف من هذا الموضوع هو التوعية اولا واخرا. ومنع هذه الظاهرة الخطيرة. طبعا نحن لا نتحدث عن كل الفتيات بل عن مجموعة معينة دون تحديد الكم.
يجب ان يكافح الاهل هذه الظاهرة , يجب توعية الفتيات , يجب ان ينتبه كل اب لابنته وكل اخ لاخته. ونقول مجددا لكل فتاة في مرحلة المراهقة , احذرن , فكل شاب اجتاز مرحلة الـ 18 عاما , ويسمح لنفسه ان يحب فتاة في المرحلة الاعدادية , وهي عز فترة المراهقة , فهو يعلم جيدا انه يحوم في منطقة خطيرة. وفي النهاية نقول , من لا يقبل السوء لاخته , عليه ان لا يقبل ذلك لاي فتاة. الموضوع حساس , ولكن كلمة الحق يجب ان تقال دائما.. احذرن ثم احذرن ثم احذرن. ثم فكرن ثم فكرن. ثم احذرن ثم احذرن. ثم فكرن. ثم احذرن. ثم وثم وثم.. الى ما لا نهاية..
وقبل ان ننهي يجب ان نطرح هذا السؤال ؟ كيف يستطيع الشاب اقناع الفتاة بالخروج معه في السيارة ؟ والموضوع ليس صعبا. الطريق تبدأ بان يتحدث معها عدة مكالمات , يعرب بها عن مدى حبه لها , واعجابه بها , وتخدير مشاعرها تجاهه. غرس الطمئنينة بداخلها وتزيين اوهامها باجمل نغمات الحب. مثل احبك , ما اجملك , كم احلم بان انظر في عينيك , كم انت جميلة كنت امس , اتعرفين انني اكتشفت انك خفيفة دم بدرجة عالية , ان لا اصدق انه سياتي يوما واراك.. وحتى تصل الفرصة الاولى بان يقول لها : " اريد ان اراك".. انا اريد ان اراك.. طبعا عندما تقول هي له , لا ليس بامكاني , فسوف يقول لها , عرفت انك لا تحبينني. كنت متاكد. هي بعد ان ذابت بمشاعرها تجاهه . ستقول له لا انا احبك. وسوف يلح عليها , حتى يوهمها , بانها مثل اخت له , وانه يشعر ان عليه ان يراها و و و.. وتعالوا احسبوا معنا : فتاة لم يتعدى عمرها الـ 15 .. كم يحتاج لها من الوقت حتى تستسلم لمثل هذا الشاب ؟ وهل تظنون الطريقة صعبة لاقتحام قلب اي فتاة ؟ لا ايها الزوار. كل فتاة لديها درجة معينة من التحمل والكتمان وفجاة تنفجر. ولكن اذا كانت التربية سليمة وصحيحة , فستعرف الفتاة التصدي لمثل هؤلاء الشباب , ولكن اذا كان الاهل بعيدون عن الابنة ولا يصارحونها في المواضيع , فانها ستجد نفسها دون سابق انذار تنزلق نحو عالم العلاقات العاطفية. وسوف تنتقل من يد ليد دون الانتباه لذلك. والان نترك الكلمة الاخيرة لكم اخوتي. ونرجو ان يكتب كل قارئ لهذا الموضوع الرد. لما به من اهمية. بحيث من شانه ان يكون قد اثر على كل فتاة في المجتمع
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خطر العلاقات العاطفية..
بنات صف سابع وثامن وعلاقات الصداقة مع الشباب
اليوم نتطرق الى مرحلة اخرى في حياة الفتاة العربية في مجتمعنا. والان نتحدث معكم عن نقطة حساسة , للاسف الشديد منتشرة بشكل كبير في وسطنا العربي. الا وهي المرحلة الاعدادية. كان من الصعب علينا ان نصدق ما يتحدث عنه الكثيرون حول انهيار العادات والتقاليد والتربية السليمة. بحيث اصبح هناك جزءا كبيرا من الفتيات في المرحلة الاعدادية , يبحثن عن شاب يعرض عليهن الصداقة والحب , فقط من اجل ان تبرهن لصديقاتها بانه يحبها , او كي تبرهن لصديقاتها بان هناك عدد كبير من الشباب يركضون خلفها , ويريدون الارتباط بها. وهنا ياتي الضرر الكبير.
اخرجوا الى الشوارع , عند عودة الفتيات من المدارس , وراقبوا بانفسكم الكم الكبير من السيارات , لشباب بالغين , اجتازوا الـعشرين من عمرهم وهم يلاحقون فتيات صغيرات , واحد يرمي لتلك رقم هاتفه , والاخر ينتظر تلك في زاوية الشارع. لا , نحن لا نحكي لكم قصة وهمية من نسج الخيال , للاسف نحن نتحدث عن واقع نعيشه.
اليكم قائمة من السيئات التي تحصل في بيئة المرحلة الاعدادية ولكن لا احد يتطرق اليها , لماذا ؟ لا نعرف.
1 – الحب منتشر بصورة كبيرة , والهدف الاول قبل الدراسة البحث عن الحبيب.
[img]
2 – شباب باعمار تفوق الـ 20 ينمون علاقات حب كاذبة ومخادعة مع طالبات لا تعرف بعد الحياة على حقيقتها.
3- محاولات لايقاع فتيات لم يتعدى جيلهن الـ 12 و13 و 14 في الفحشاء , واغراءهن والاعتداء على شرفهن( اين دور الاهل والمراقبة) القانون يعتبر هذا اغتصاب لمن نسي ذلك.
4 – الاهل لا يراقبون الابناء بصورة مباشرة , مما يمنح الفتاة الحرية الكاملة في الطريق للبيت.
5 – كلمة بحبك بحبك , حين تتعدى الحد المعقول , تدوش الفتاة , فتنهمك الفتاة بالتفكير بما اذا كان حقا يحبها ذلك الشخص او لا.
6 – الخروج مع الشباب في سياراتهم الشخصية : ونعرض امامكم الطريقة , لزيادة الوعي وايقاظ كل اب وام نائمين وغير مكترثين لصعوبة الوضع ..
أ – الفتاة تخرج من المدرسة , هاتفها النقال معها , يتصل بها الشاب المخادع ( نحن نتحدث عن المرحلة الاعدادية) ترد عليه , الووو , يقول لها انا انتظرك في الشارع المحاذي لــ .. ( منطقة خالية من الناس).. هي تمر من هناك , وهو وكأنه اخوها او ابن عمها يتوقف , تصعد معه في السيارة , تجلس من الخلف وتختبئ لكي لا يرونها الناس , بحيث يضع الشاب زجاج اسمر من الخلف لاتقان المهمة. ولا نريد التطرق لما قد يحدث وما يحدث في السيارة بعد ذلك..
ب – تاثير الشاب على فتاة في المرحلة الاعدادية كبير , فهي ما زالت في مرحلة تكوين الذات , وكل تحرك عاطفي قد ياثر على شعورها , وهنا تاتي التوعية العائلية , وكيفية تجنب مثل هذه المخاطر. وللاسف القليل القليل من الاهل يعرفون الطريق لتربية الابن والابنة بالطريق الصحيح والصراحة الدائمة.
7 – ان ما نتحدث عنه موجود في المدارس العربية , ونحن تطرقنا الان للمرحلة الاعدادية بصورة خاصة , لكي نستمع للتعقيبات , ولكي يقرا الاهل ما سوف يكتبه الشباب والبنات عن الموضوع . لعل الامر يتحسن ويستيقظ الاهل من سباتهم العميق.
8 – للتنويه , الواقع يشهد لفتيات بجيل 12 و 13 و 14 و 15 و 16 .. يصعدن مع شباب في سياراتهم. والهدف من هذا الموضوع هو التوعية اولا واخرا. ومنع هذه الظاهرة الخطيرة. طبعا نحن لا نتحدث عن كل الفتيات بل عن مجموعة معينة دون تحديد الكم.
يجب ان يكافح الاهل هذه الظاهرة , يجب توعية الفتيات , يجب ان ينتبه كل اب لابنته وكل اخ لاخته. ونقول مجددا لكل فتاة في مرحلة المراهقة , احذرن , فكل شاب اجتاز مرحلة الـ 18 عاما , ويسمح لنفسه ان يحب فتاة في المرحلة الاعدادية , وهي عز فترة المراهقة , فهو يعلم جيدا انه يحوم في منطقة خطيرة. وفي النهاية نقول , من لا يقبل السوء لاخته , عليه ان لا يقبل ذلك لاي فتاة. الموضوع حساس , ولكن كلمة الحق يجب ان تقال دائما.. احذرن ثم احذرن ثم احذرن. ثم فكرن ثم فكرن. ثم احذرن ثم احذرن. ثم فكرن. ثم احذرن. ثم وثم وثم.. الى ما لا نهاية..
وقبل ان ننهي يجب ان نطرح هذا السؤال ؟ كيف يستطيع الشاب اقناع الفتاة بالخروج معه في السيارة ؟ والموضوع ليس صعبا. الطريق تبدأ بان يتحدث معها عدة مكالمات , يعرب بها عن مدى حبه لها , واعجابه بها , وتخدير مشاعرها تجاهه. غرس الطمئنينة بداخلها وتزيين اوهامها باجمل نغمات الحب. مثل احبك , ما اجملك , كم احلم بان انظر في عينيك , كم انت جميلة كنت امس , اتعرفين انني اكتشفت انك خفيفة دم بدرجة عالية , ان لا اصدق انه سياتي يوما واراك.. وحتى تصل الفرصة الاولى بان يقول لها : " اريد ان اراك".. انا اريد ان اراك.. طبعا عندما تقول هي له , لا ليس بامكاني , فسوف يقول لها , عرفت انك لا تحبينني. كنت متاكد. هي بعد ان ذابت بمشاعرها تجاهه . ستقول له لا انا احبك. وسوف يلح عليها , حتى يوهمها , بانها مثل اخت له , وانه يشعر ان عليه ان يراها و و و.. وتعالوا احسبوا معنا : فتاة لم يتعدى عمرها الـ 15 .. كم يحتاج لها من الوقت حتى تستسلم لمثل هذا الشاب ؟ وهل تظنون الطريقة صعبة لاقتحام قلب اي فتاة ؟ لا ايها الزوار. كل فتاة لديها درجة معينة من التحمل والكتمان وفجاة تنفجر. ولكن اذا كانت التربية سليمة وصحيحة , فستعرف الفتاة التصدي لمثل هؤلاء الشباب , ولكن اذا كان الاهل بعيدون عن الابنة ولا يصارحونها في المواضيع , فانها ستجد نفسها دون سابق انذار تنزلق نحو عالم العلاقات العاطفية. وسوف تنتقل من يد ليد دون الانتباه لذلك. والان نترك الكلمة الاخيرة لكم اخوتي. ونرجو ان يكتب كل قارئ لهذا الموضوع الرد. لما به من اهمية. بحيث من شانه ان يكون قد اثر على كل فتاة في المجتمع