اعشق عيونك
23-05-2007, 11:06 AM
الوكالات- نيويورك
أفادت دراسة تحليلية أن الأطفال الرضع مثل آبائهم .. يعانون منضغوط الحياة.. قد يريحهم التدليك الرقيق لأجسادهم.
ويستخدم تدليك الرضع منذ أمدفي العديد من الثقافات الآسيوية والإفريقية لتخفيف المغص وتهدئة غضبهم ومساعدتهمعلى النوم وحتى النمو والتطور.. وهناك اهتمام متنامٍ من جانب الآباء في الدولالغربية بتدليك الأطفال الرضع.
ولتقييم الموقف العلمي من هذه العادة حلل باحثونبريطانيون 23 دراسة قائمة على التجربة المبنية على الملاحظة اختير فيها أطفال تقلأعمارهم عن ستة شهور عشوائيا لتلقي التدليك أو لا.
ووجدوا أنه في تسع منالدراسات أن التدليك الرقيق أفاد فيما يتعلق بأنماط نوم الرضع وقلل البكاء وزادارتباط الأم والطفل.. ووجدت بعض الدراسات أن التدليك قلل مستويات هرمونات ضغط معينةلدى الرضع.
وأوضح الباحثون برئاسة انجيلا اندرداون من جامعة وارويك في كونفنتريبانجلترا انه باتضاح ذلك الأثر الهرموني فليس مفاجأة أن التدليك يحسن فيما يبدوالنوم ويقلل البكاء.
من ناحية أخرى أظهرت الدراسات التسع عدم وجود فوائد بالنسبةلنمو الرضع وتطورهم. واعتبر الباحثون أن بقية التجارب الثلاث والعشرين أجريتباحتمال محاباة مرتفع لمخاوف بشأن منهجها حتى أن بعض التقارير على سبيل المثالافتقرت إلى معلومات بشأن كيف وضعت الدراسة وأجريت.
وأشار الباحثون إلى أنالنتائج تقدم دعما تجريبيا لتعليم الآباء ومسؤولي رعاية الأطفال تدليك الرضع.. رغمعدم توافر أدلة كافية للنصح بهذه الممارسة عموما.
وشملت التجارب التي تضمنتهاالمراجعة تجارب أجريت في الصين وأمريكا الشمالية وبريطانيا العظمى وإسرائيل وضمت 598 طفلا رضيعا صحيحا... وفي بعض الدراسات أجرى الباحثون التدليك بينما أجراه آباءلآخرين. ومعظمهم تأمل آثار التدليك اليومي على مدى أسابيع.
ولم يتضح كم عددالمرات ولا التوقيت ولا الفترة التي يتعين تدليك الرضع فيها ليحصلوا على أكبر قدرمن الفائدة.
وأوصت اندرداون وزملاؤها بأن تتحرى دراسات مستقبلية إجابة هذهالتساؤلات
أفادت دراسة تحليلية أن الأطفال الرضع مثل آبائهم .. يعانون منضغوط الحياة.. قد يريحهم التدليك الرقيق لأجسادهم.
ويستخدم تدليك الرضع منذ أمدفي العديد من الثقافات الآسيوية والإفريقية لتخفيف المغص وتهدئة غضبهم ومساعدتهمعلى النوم وحتى النمو والتطور.. وهناك اهتمام متنامٍ من جانب الآباء في الدولالغربية بتدليك الأطفال الرضع.
ولتقييم الموقف العلمي من هذه العادة حلل باحثونبريطانيون 23 دراسة قائمة على التجربة المبنية على الملاحظة اختير فيها أطفال تقلأعمارهم عن ستة شهور عشوائيا لتلقي التدليك أو لا.
ووجدوا أنه في تسع منالدراسات أن التدليك الرقيق أفاد فيما يتعلق بأنماط نوم الرضع وقلل البكاء وزادارتباط الأم والطفل.. ووجدت بعض الدراسات أن التدليك قلل مستويات هرمونات ضغط معينةلدى الرضع.
وأوضح الباحثون برئاسة انجيلا اندرداون من جامعة وارويك في كونفنتريبانجلترا انه باتضاح ذلك الأثر الهرموني فليس مفاجأة أن التدليك يحسن فيما يبدوالنوم ويقلل البكاء.
من ناحية أخرى أظهرت الدراسات التسع عدم وجود فوائد بالنسبةلنمو الرضع وتطورهم. واعتبر الباحثون أن بقية التجارب الثلاث والعشرين أجريتباحتمال محاباة مرتفع لمخاوف بشأن منهجها حتى أن بعض التقارير على سبيل المثالافتقرت إلى معلومات بشأن كيف وضعت الدراسة وأجريت.
وأشار الباحثون إلى أنالنتائج تقدم دعما تجريبيا لتعليم الآباء ومسؤولي رعاية الأطفال تدليك الرضع.. رغمعدم توافر أدلة كافية للنصح بهذه الممارسة عموما.
وشملت التجارب التي تضمنتهاالمراجعة تجارب أجريت في الصين وأمريكا الشمالية وبريطانيا العظمى وإسرائيل وضمت 598 طفلا رضيعا صحيحا... وفي بعض الدراسات أجرى الباحثون التدليك بينما أجراه آباءلآخرين. ومعظمهم تأمل آثار التدليك اليومي على مدى أسابيع.
ولم يتضح كم عددالمرات ولا التوقيت ولا الفترة التي يتعين تدليك الرضع فيها ليحصلوا على أكبر قدرمن الفائدة.
وأوصت اندرداون وزملاؤها بأن تتحرى دراسات مستقبلية إجابة هذهالتساؤلات