اعشق عيونك
30-04-2007, 03:38 PM
الفيلم الشهير 300 لعام 2007
الأول في البوكس أوفيس حتى الأن
http://www.alfares.ae/vb/imgcache/1871.imgcache.jpg
http://www.alfares.ae/vb/imgcache/1872.imgcache.jpg (http://www.imdb.com/gallery/ss/0416449/FCJG3000050.jpg.html?seq=15)
http://www.alfares.ae/vb/imgcache/1873.imgcache.jpg (http://www.imdb.com/gallery/ss/0416449/FCJG3000029.jpg.html?seq=8)
http://www.alfares.ae/vb/imgcache/1874.imgcache.jpg (http://www.imdb.com/gallery/ss/0416449/023.jpg.html?seq=7)
http://www.alfares.ae/vb/imgcache/1875.imgcache.jpg (http://www.imdb.com/gallery/ss/0416449/ch032v001.jpg.html?seq=3)
http://www.alfares.ae/vb/imgcache/1876.imgcache.jpg (http://www.imdb.com/gallery/ss/0416449/210008.jpg.html?seq=2)
نبذه عن الفلم
300 فيلم السينمائي الرقمي يأخذ أحلام هوليوود إلى المستقبل
- حدث أخيرا ما كان يتوقعه كثيرون، وما كان يخشاه كثيرون، وهو أن يعتمد إنتاج الفيلم السينمائي على تكنولوجيا الحاسوب كليا تقريبا في تقديم صور لجميع مشاهده وأحداثه باستثناء ظهور بعض الممثلين في الأدوار الرئيسة والمساعدة في قصة الفيلم. وكل ما عدا ذلك من حيوانات وأجهزة ومعارك وديكورات ومواقع هو من صنع الحاسوب. تحقق ذلك أخيرا في الفيلم التاريخي الحربي 300 الذي صعد كالصاروخ إلى قمة قائمة الأفلام التي تحقق أعلى الإيرادات على شباك التذاكر في صالات العرض الأميركية، مسجلا عددا من الأرقام القياسية في الإيرادات، ومنها 71 مليون دولار خلال الأيام الثلاثة الأولى لعرضه، أي أكثر من إيرادات الأفلام الإثني عشر التالية مجتمعة في تلك القائمة.
لم يكن فيلم 300 للمخرج زاك سنايدر أول فيلم يستخدم التكنولوجيا الرقمية في تصوير المؤثرات الخاصة والبصرية التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من أفلام الخيال العلمي وأفلام الحركة والمغامرات في هوليوود، ولكنه أول فيلم يعتمد في تصوير مشاهده اعتمادا كليا على تكنولوجيا الحاسوب، ويمكن القول إنه أول فيلم رقمي في تاريخ السينما، علما بأن المخرج والمنتج السينمائي جورج لوكاس كان رائدا في هذه التكنولوجيا السينمائية التي استخدمها في سلسلة أفلام حرب النجوم الستة التي قام بإنتاجها وبإخراج أربعة منها، وخاصة منذ فيلم حرب النجوم - الجزء الأول: خطر الشبح (1999)، وحذا حذوه مخرجون كثيرون في مئات الأفلام السينمائية، وكان من أكثرها اعتمادا على المؤثرات الخاصة والتكنولوجيا الرقمية مسلسلات أفلام المنظومة ورجال إكس ومهمة مستحيلة وسوبرمان وملك الخواتم وهاري بوتر، ثم حقق هذا التكنيك نقلة نوعية في فيلم كابتن السماء وعالم الغد (2004) وفيلم مدينة الخطيئة (2005).
تم تصوير مشاهد فيلم 300 على مدى 60 يوما داخل مستودع ضخم مجهز بأحدث المعدّات الإلكترونية في مدينة تورنتو بكندا، ولم يصور سوى مشهد واحد من الفيلم خارج هذا المستودع، وهو مشهد مجموعة من الخيول وهي تعدو بسرعة. واستغرق إعداد الفيلم بعد ذلك سنة كاملة بمشاركة قرابة 300 من فنيي المؤثرات الخاصة والبصرية في عشر من شركات المؤثرات الخاصة في ثلاث قارات، حيث تمت معالجة كل صورة من صور الفيلم بالألوان على حدة لتكوين لوحة فنية ملونة. واستخدمت أجهزة الحاسوب لتكوين كل شي من الصفر، بما في ذلك الفيلة والمخلوقات الأخرى والجيوش والمعارك والمناظر الطبيعية التي تظهر في الفيلم. وتتحول عملية المونتاج السينمائي في أيدي المخرجين، بفضل ما توفره التكنولوجيا الرقمية، إلى ما يشبه ممارسة الرسم بدلا من الإخراج السينمائي، حيث يمكن زيادة سرعة المشهد للحصول على الوقع الدرامي ثم إبطاؤها للحصول على التأثير المعاكس.
تستند قصة فيلم 300 إلى رواية مصورة للكاتب فرانك ميلر، وهو مؤلف الرواية المصورة مدينة الخطيئة التي استند إليها الفيلم الذي يحمل العنوان نفسه. واستمدت فكرة الرواية من أحداث تاريخية وقعت في اليونان في العام 480 قبل الميلاد، حيث تجمعت قوة مؤلفة من حوالي 000,7 جندي يوناني لمواجهة جيش فارسي مؤلف من أكثر من 000,250 جندي بقيادة الملك أحشويروش في ما يعرف بمعركة البوابات الساخنة. وعندما انسحب معظم المحاربين اليونانيين لمعرفتهم بالنتيجة المحتومة للمعركة التي لن تكون في صالحهم، رفض 300 من المحاربين الإسبارطيين بقيادة الملك ليونيدس الانسحاب وصمموا على محاربة الغزاة الفرس، مستخدمين ممرا استراتيجيا طبيعيا لتكبيد الفرس أكبر عدد من الخسائر، وصمد الإسبارطيون الثلاثمائة على مدى ثلاثة أيام قبل أن يقتلوا عن بكرة أبيهم. وقد ألهمت وقفتهم الشجاعة غيرهم من اليونانيين الذين وحدوا صفوفهم ونهضوا وتمكنوا في نهاية المطاف من دحر الغزاة الفرس.
استلهم الكاتب فرانك ميلر فكرة روايته بعد أن شاهد مع والديه وهو في سن الخامسة الفيلم التاريخي الإسبارطيون الثلاثمائة (1962) الذي صورت مشاهده في اليونان والذي يتعلق بتلك المعركة التاريخية الحاسمة، التي يعتقد على نطاق واسع أنها غيرت مجرى التاريخ، وترجمها بالكلمة والصورة إلى رواية 300 التي صدرت في العام 1998. وحوّلها المخرج زاك سنايدر إلى ثاني أفلامه السينمائية بعد فيلم الرعب فجر الموتى (2004)، وبعد أن تخصص على مدى سنين عديدة في إخراج الإعلانات الدعائية التي اعتمدت على استخدام المؤثرات الخاصة. واشترك المخرج زاك سنايدر مع الكاتبين السينمائيين كيرت جونستاد ومايكل جوردون في كتابة سيناريو الفيلم، متعقبين الرواية المصورة للكاتب فرانك ميلر صورة صورة، مستعينين بخمسة وأربعين من مهندسي الديكور.
أسندت أدوار البطولة في الفيلم لمجموعة من الممثلين المغمورين نسبيا الذين ليس بينهم نجوم سينمائيون، ومعظمهم من الممثلين البريطانيين، مثل جيرارد بتلر ولينا هيدي ودومينيك ويست. وأمضى ممثلو الفيلم ثلاثة أشهر خضعوا خلالها لنظام تغذية وتمارين رياضية صارم لتجسيد المحاربين الإسبارطيين الأقوياء.
وأذهل النجاح الكبير الذي حققه فيلم 300 على شباك التذاكر في صالات العرض الأميركية جميع المراقبين السينمائيين ومخرج الفيلم ومنتجيه في استوديو الأخوة وارنر، حيث حصد الفيلم 167 مليون دولار خلال الأسبوعين الأولين لعرضه. أما على الصعيد الفني والتكنولوجي، فقد استهل فيلم 300 مرحلة سينمائية جديدة هي مرحلة الفيلم الرقمي، الذي يؤكد أن كل ما يحتاج إليه المخرج السينمائي هو مجموعة من الممثلين والمئات من الفنيين وخبراء الحاسوب لإخراج فيلمه. فقد استخدم في فيلم 300 عدة مئات من الفنيين لتقديم عمل سينمائي مبهر من الناحية الفنية ممهدا الطريق للفيلم الرقمي الذي سيكون نهج المستقبل في هوليوود.
التحميل
هذه المشاركة تحتوي على محتوى مخفي
الأول في البوكس أوفيس حتى الأن
http://www.alfares.ae/vb/imgcache/1871.imgcache.jpg
http://www.alfares.ae/vb/imgcache/1872.imgcache.jpg (http://www.imdb.com/gallery/ss/0416449/FCJG3000050.jpg.html?seq=15)
http://www.alfares.ae/vb/imgcache/1873.imgcache.jpg (http://www.imdb.com/gallery/ss/0416449/FCJG3000029.jpg.html?seq=8)
http://www.alfares.ae/vb/imgcache/1874.imgcache.jpg (http://www.imdb.com/gallery/ss/0416449/023.jpg.html?seq=7)
http://www.alfares.ae/vb/imgcache/1875.imgcache.jpg (http://www.imdb.com/gallery/ss/0416449/ch032v001.jpg.html?seq=3)
http://www.alfares.ae/vb/imgcache/1876.imgcache.jpg (http://www.imdb.com/gallery/ss/0416449/210008.jpg.html?seq=2)
نبذه عن الفلم
300 فيلم السينمائي الرقمي يأخذ أحلام هوليوود إلى المستقبل
- حدث أخيرا ما كان يتوقعه كثيرون، وما كان يخشاه كثيرون، وهو أن يعتمد إنتاج الفيلم السينمائي على تكنولوجيا الحاسوب كليا تقريبا في تقديم صور لجميع مشاهده وأحداثه باستثناء ظهور بعض الممثلين في الأدوار الرئيسة والمساعدة في قصة الفيلم. وكل ما عدا ذلك من حيوانات وأجهزة ومعارك وديكورات ومواقع هو من صنع الحاسوب. تحقق ذلك أخيرا في الفيلم التاريخي الحربي 300 الذي صعد كالصاروخ إلى قمة قائمة الأفلام التي تحقق أعلى الإيرادات على شباك التذاكر في صالات العرض الأميركية، مسجلا عددا من الأرقام القياسية في الإيرادات، ومنها 71 مليون دولار خلال الأيام الثلاثة الأولى لعرضه، أي أكثر من إيرادات الأفلام الإثني عشر التالية مجتمعة في تلك القائمة.
لم يكن فيلم 300 للمخرج زاك سنايدر أول فيلم يستخدم التكنولوجيا الرقمية في تصوير المؤثرات الخاصة والبصرية التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من أفلام الخيال العلمي وأفلام الحركة والمغامرات في هوليوود، ولكنه أول فيلم يعتمد في تصوير مشاهده اعتمادا كليا على تكنولوجيا الحاسوب، ويمكن القول إنه أول فيلم رقمي في تاريخ السينما، علما بأن المخرج والمنتج السينمائي جورج لوكاس كان رائدا في هذه التكنولوجيا السينمائية التي استخدمها في سلسلة أفلام حرب النجوم الستة التي قام بإنتاجها وبإخراج أربعة منها، وخاصة منذ فيلم حرب النجوم - الجزء الأول: خطر الشبح (1999)، وحذا حذوه مخرجون كثيرون في مئات الأفلام السينمائية، وكان من أكثرها اعتمادا على المؤثرات الخاصة والتكنولوجيا الرقمية مسلسلات أفلام المنظومة ورجال إكس ومهمة مستحيلة وسوبرمان وملك الخواتم وهاري بوتر، ثم حقق هذا التكنيك نقلة نوعية في فيلم كابتن السماء وعالم الغد (2004) وفيلم مدينة الخطيئة (2005).
تم تصوير مشاهد فيلم 300 على مدى 60 يوما داخل مستودع ضخم مجهز بأحدث المعدّات الإلكترونية في مدينة تورنتو بكندا، ولم يصور سوى مشهد واحد من الفيلم خارج هذا المستودع، وهو مشهد مجموعة من الخيول وهي تعدو بسرعة. واستغرق إعداد الفيلم بعد ذلك سنة كاملة بمشاركة قرابة 300 من فنيي المؤثرات الخاصة والبصرية في عشر من شركات المؤثرات الخاصة في ثلاث قارات، حيث تمت معالجة كل صورة من صور الفيلم بالألوان على حدة لتكوين لوحة فنية ملونة. واستخدمت أجهزة الحاسوب لتكوين كل شي من الصفر، بما في ذلك الفيلة والمخلوقات الأخرى والجيوش والمعارك والمناظر الطبيعية التي تظهر في الفيلم. وتتحول عملية المونتاج السينمائي في أيدي المخرجين، بفضل ما توفره التكنولوجيا الرقمية، إلى ما يشبه ممارسة الرسم بدلا من الإخراج السينمائي، حيث يمكن زيادة سرعة المشهد للحصول على الوقع الدرامي ثم إبطاؤها للحصول على التأثير المعاكس.
تستند قصة فيلم 300 إلى رواية مصورة للكاتب فرانك ميلر، وهو مؤلف الرواية المصورة مدينة الخطيئة التي استند إليها الفيلم الذي يحمل العنوان نفسه. واستمدت فكرة الرواية من أحداث تاريخية وقعت في اليونان في العام 480 قبل الميلاد، حيث تجمعت قوة مؤلفة من حوالي 000,7 جندي يوناني لمواجهة جيش فارسي مؤلف من أكثر من 000,250 جندي بقيادة الملك أحشويروش في ما يعرف بمعركة البوابات الساخنة. وعندما انسحب معظم المحاربين اليونانيين لمعرفتهم بالنتيجة المحتومة للمعركة التي لن تكون في صالحهم، رفض 300 من المحاربين الإسبارطيين بقيادة الملك ليونيدس الانسحاب وصمموا على محاربة الغزاة الفرس، مستخدمين ممرا استراتيجيا طبيعيا لتكبيد الفرس أكبر عدد من الخسائر، وصمد الإسبارطيون الثلاثمائة على مدى ثلاثة أيام قبل أن يقتلوا عن بكرة أبيهم. وقد ألهمت وقفتهم الشجاعة غيرهم من اليونانيين الذين وحدوا صفوفهم ونهضوا وتمكنوا في نهاية المطاف من دحر الغزاة الفرس.
استلهم الكاتب فرانك ميلر فكرة روايته بعد أن شاهد مع والديه وهو في سن الخامسة الفيلم التاريخي الإسبارطيون الثلاثمائة (1962) الذي صورت مشاهده في اليونان والذي يتعلق بتلك المعركة التاريخية الحاسمة، التي يعتقد على نطاق واسع أنها غيرت مجرى التاريخ، وترجمها بالكلمة والصورة إلى رواية 300 التي صدرت في العام 1998. وحوّلها المخرج زاك سنايدر إلى ثاني أفلامه السينمائية بعد فيلم الرعب فجر الموتى (2004)، وبعد أن تخصص على مدى سنين عديدة في إخراج الإعلانات الدعائية التي اعتمدت على استخدام المؤثرات الخاصة. واشترك المخرج زاك سنايدر مع الكاتبين السينمائيين كيرت جونستاد ومايكل جوردون في كتابة سيناريو الفيلم، متعقبين الرواية المصورة للكاتب فرانك ميلر صورة صورة، مستعينين بخمسة وأربعين من مهندسي الديكور.
أسندت أدوار البطولة في الفيلم لمجموعة من الممثلين المغمورين نسبيا الذين ليس بينهم نجوم سينمائيون، ومعظمهم من الممثلين البريطانيين، مثل جيرارد بتلر ولينا هيدي ودومينيك ويست. وأمضى ممثلو الفيلم ثلاثة أشهر خضعوا خلالها لنظام تغذية وتمارين رياضية صارم لتجسيد المحاربين الإسبارطيين الأقوياء.
وأذهل النجاح الكبير الذي حققه فيلم 300 على شباك التذاكر في صالات العرض الأميركية جميع المراقبين السينمائيين ومخرج الفيلم ومنتجيه في استوديو الأخوة وارنر، حيث حصد الفيلم 167 مليون دولار خلال الأسبوعين الأولين لعرضه. أما على الصعيد الفني والتكنولوجي، فقد استهل فيلم 300 مرحلة سينمائية جديدة هي مرحلة الفيلم الرقمي، الذي يؤكد أن كل ما يحتاج إليه المخرج السينمائي هو مجموعة من الممثلين والمئات من الفنيين وخبراء الحاسوب لإخراج فيلمه. فقد استخدم في فيلم 300 عدة مئات من الفنيين لتقديم عمل سينمائي مبهر من الناحية الفنية ممهدا الطريق للفيلم الرقمي الذي سيكون نهج المستقبل في هوليوود.
التحميل
هذه المشاركة تحتوي على محتوى مخفي