المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطبيعه خير علاج لحياة جنسية سليمة


اعشق عيونك
08-07-2005, 06:00 PM
الطبيعه خير علاج لحياة جنسية سليمة

تزخر أرفف المتاجر بأعشاب، وأغذية مكملة تضفي الحيوية والنشاط على حياتك الرومانسية، بعضها يؤتي ثماره. منذ سنوات سبع طرحت شركة فايزر عقار الفياغرا، فانتشت النفوس غبطة وكان لهذا الترياق الطبي الخاص بضعف الانتصاب الذكوري، الفضل في انعاش الآمال بحياة جنسية لأعداد غفيرة من البشر،




بحيث تساءل الأطباء عما إذا كان في قدرته تحريك المشاعر الحميمية لدى النساء إلا أن الرياح لم تجر بما اشتهت سفن النساء. لقد غير عقار الفياغرا ومثيلاته مثل ليفترا وسياليس، المشهد الجنسي لدى النساء، بحيث دفعت الكثيرات منهن إلى إعادة تقييم حياتهن الجنسية.

وتقول الدكتورة ماري ليك بولان، الأستاذة في قسم التوليد والأمراض النسائية في جامعة ستانفورد: «إن الشكاوى الجنسية بين مريضاتي شائعة، وتزداد اطراداً منذ دفعت الدعاية التي أحاطت بالفياغرا، تلك المشكلات إلى دائرة الضوء». ويؤكد الدكتور لوان وستون، المعالج الجنسي في فير أوكس،

كاليفورنيا، أنه بعد التغطية التي حظيت بها تلك العقاقير، فإن الرجال والنساء أصبحوا أكثر رغبة في الإقرار بوجود مشكلات جنسية لديهم وأخذوا في البحث عن سبل لحلها.


لا غرو أن البحث عن المقويات الجنسية ليس جديداً، وكان «ترياق الحب» موجوداً على مر القرون، وقد بدأ بعضها الذي يُنظر إليها تقليداً كتراث شعبي، في اكتساب صفة جدية. ولسوء الحظ، فإن بعض الأعشاب المطروحة كمقويات جنسية ليست ثابتة علمياً، وأن المزاعم المحيطة بها تتجاوز غالباً آفاق البحث العلمي.


وعلى ضوء المعلومات القليلة المتوافرة، فبإمكان الرجال والنساء، وبموافقة الطبيب طبعاً، تجربة المقويات التالية والبديلة للعقاقير الطبية الموصوفة، فقد يجدون أن فيها من الإثارة ما يفوق الخيال.


الشوكولاته


يثير تناول الكوكا والشوكولاته إفراز الإندروفين في الدماغ، والإندورفينات هي عبارة عن رسل متعة، تؤذن بمشاعر السعادة والغبطة، وقد تساعد في تهيئتك لتكون أكثر استجابة للجنس، حسبما يقول د. هانك وو مؤلف «اللياقة الجنسية». وتضم مكوّنات الشوكولاته: الحمض الأميني الأرجنين الذي يلعب دوراً في الاستجابة الجنسية، والفينيثيل أمين المضاد الطبيعي للاكتئاب والمحفز الجنسي.


يُذكر أن مشاعر الحب والشهوة تزيد نسب الفينيثيل أمين، غير أن هذه النسبة تتدنى بعد خفقان القلب.


ويقول كريس كيلهام، عالم النبات الإثني في جامعة ماساتشوتس، ومؤلف «نباتات ساخنة: مقويات الطبيعة الجنسية الثابتة للرجال والنساء»: «إن الكولا والشوكولاته، ليسا مقويين جنسيين كبيرين، غير أنهما يولدان كيمياء الدماغ، الخاصة بالإحساس بالحب». ويضيف: إذا كان الشعور بالحب يزيد رغبتك الجنسية، فإن الكولا والشوكولاته يمكن أن يفعلا ذلك أيضاً.


الجرعات والأمان: الشوكولاته غنية بالحروريات، ويمكن أن تسبب النسب الصغيرة من الكافيين في مضايقة الذين يعانون من الحساسية تجاهها. كما انها قد تسبب الحرقة، والصداع النصفي، والصراع، وتفاعلات الحساسية.


القهوة


أظهرت دراسة قام بها فريق من الباحثين في جامعة متشغان، على 744 من المتزوجين المتقدمين سناً، ان النساء المدمنات على شرب القهوة بصورة يومية أطلقن على أنفسهن نشطات جنسياً، 62% مقابل 38% ، أكثر من أولئك اللاتي لا يشربن القهوة اطلاقا. إضافة إلى ذلك، فإن 59% من غير شاربي القهوة الذكور، يعانون من ضعف الانتصاب الذكوري، مقارنة بـ 36% من مدمني القهوة.


ومن الجائز أن الكافيين المتواجد في القهوة «وإلى حد أقل في الشاي» يعزز الطاقة الجنسية، رغم ان العلاقة الدقيقة لم تتأكد بعد، والكافيين هو عبارة عن منشط قوي للجهاز العصبي المركزي، كما يقول بل منتال.


الجرعة والأمان


القهوة قد تسبب الأرق والاهتياج العصبي وحدة الطبع. وقد ربطت بعض التقارير القهوة ببعض الأمراض الأكثر خطورة، غير ان معظم الدراسات الحديثة ذكرت ان فنجانا أو فنجانين من القهوة يوميا قد لايزيد من مخاطر الاصابة بالأمراض القلبية أو السرطان.


داميانا damiana


أفروديز ياما هو الاسم العلمي لهذه النبتة الخضراء الصغيرة، التي كان قدماء المايا يستخدمونها كمقويات جنسية.


الجرعة النموذجية 4 ـ 3 غرامات من الورق المسحوق في أقراص أو كبسولات، تؤخذ مرتين يوميا، ولم يبلغ عن آثار جانبية.


الجنكة


لا تتمتع الجنكة بشهرة تاريخية كترياق مثيرة للشهوة، ولكن منذ ثمانينات القرن الماضي، أظهرت الدراسات انها تحسن تدفق الدم في الدماغ، وتبطيء من تطور مرض الزهايمر، كما أنها تعزز تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية.


ينصح بتناول 60 ملغ من خلاصة الجنكة، أربع مرات يوميا أو 120 ملغ مرتين يوميا، أما الآثار الجانبية المحتملة فتشمل الاضطراب المعوي، والصداع، والاهتياج العصبي والطفح، والدوار، وتسرع النبض، كما ان الجنكة مادة مضادة للتخثر قد تزيد من الرضوض وتطيل أمد النزف، لذلك لا ينصح بتناولها قبل العمل الجراحي، أو من يعاني من الاضطرابات نزيفية.


الجنسنغ


اعتبر الآسيويون الجنسنغ طويلا مادة منشطة، بمعنى انها تقوي الجسم بكامله، وحسبما تقول الدكتورة لنيدة بي وايث مؤلفة كتاب «الصيدلية العشبية» فإن ممارسي الطب الصيني يستخدمون الجنسنع لتقوية النشاط العام، وزيادة المقاومة للتوتر، وتضيف ان الاشخاص الأكثر نشاطا، يكونون في العادة أكثر رغبة في «الجنس».


وأشارت دراسة حديثة لجامعة «ييل» أن الجنسنع يزيد من إنتاج الجسم لأوكسيد النتريك، وهو مركب أساسي للانتصاب.


ينصح بتناول 900 ملغ ثلاث مرات يومياً، وهناك تقارير عن مشاكل خطيرة رغم أن العوارض الجانبية تشمل ردود فعل شبيهة بعوارض الكافئين وانخفاضاً لنسبة السكر في الدم.


الماكة Maca


عندما نقل الإسبان خيولهم وأنعامهم إلى ذرى جبال الانديز الشاهقة، انخفضت خصوبة بهائمهم فقامت قبائل الأنكا بتقديم علاج، وهو عبارة عن غطاء عشبي يدعى الماكة، وبعد مرور 500 عام، أظهر الباحثون البوروفيون في جامعة «بيروانا كيتانو» في ليما أن الماكة تمنع بالفعل الانخفاض الناجم عن الارتفاعات في التعداد المنوي لدى الحيوانات.


غير أن هذه الملاحظات لم تمر مرور الكرام، فقد قام الأطباء البيروفيون بإعطائها إلى مرضاهم الذكور الذين يشتكون من مشاكل انتصابية.


وجدير بالذكر أن الماكة استخدمت تاريخياً كغذاء لفترة طويلة، ولذلك فأنا مطمئن إلى سلامتها، أما بالنسبة لآثارها الجنسية من وجهة النظر العلمية، فإن الحديث عن ذلك ما زال مبكراً.


ليس من الواضح مقدار الجرعة الواجب تناولها، فإذا كنت تستخدم الماكة المسحوقة، فإنك تحتاج لملء ملاعق شاي منها، وإن كنت تستخدم خلاصة الماكة العادية، فإن 500 ملغ أو أكثر يومياً كافية لإثارتك حسبما يقول كيلهام. وفي التجارب السريرية، تناول الرجال إما 1500، أو 3000 ملغ يومياً، وتقول بعض المصادر إن الجرعة ينبغي أن تكون أكثر من ذلك، ولم يبلغ عن آثار جانبية خطيرة، لكن لم تجر أبحاث جدية عن هذه العشبة.


مويرا بواما muira puama


هذه الشجيرة المعروفة «بخشب الطاقة» مقوية جنسية تقليدية بين كثير من الشعوب البدائية في منطقة الأمازون حسبما يقول كيلهام، وفي إحدى الدراسات، قام فريق من الباحثين في باريس بتفحص الرغبة الجنسية لدى 202 امرأة من الأصحاء، اللائي يشتكين من ضعف الرغبة الجنسية، وقاموا بإعطائهن مزيجاً من مويرا بواما والجنكة، وقد أبلغت ثلثاهن، عن تحسن في الأداء الجنسي وشبقاً أكبر، وزيادة في الرغبة الجنسية وإشباعاً جنسياً كبيراً.


تتراوح الجرعة ما بين 1 ـ 2 ميللتر من خلاصة المويرا بواما في الماء مرتين إلى ثلاث مرات يومياً، ولم يبلغ عن آثار جانبية خطيرة.


تريبولس تيريستريس tribulus terrestyris


تعتبر في الهند علاجاً قديماً للمشاكل الجنسية، وهي تحوي مركب بروتو ديوسين، الذي يحوله الجسم إلى هرمون ديهيدروبيا دو سترين الجنسي الذكوري، كما أنها تزيد من إنتاج حمض النتريك.


وهو موسع للأوعية الدموية، ولم تقم حتى الآن أي تجارب بشرية بالتحقق من آثاره الجنسية، غير ان العشبة في دراستين على الحيوانات زادت قوة الانتصاب. وعدد مرات الجماع.


الجرعة المثالية تتراوح ما بين 250 إلى 750 ملغ يومياً. لم يبلّغ عن آثار جانبية خطيرة، غير ان هذه العشبة لم تخضع لدراسات مستفيضة.


يوهيمبي yohimbe


اشتهر لحاء شجرة يوهيمبي الأفريقية الغربية لقرون عدة، باستعادتها للانتصابات المتعثرة. غير ان العلماء شككوا بذلك حتى ثمانينات القرن الماضي. عندما أثبتت عدة تجارب ان يوهيمبي، وهي مادة كيميائية في اللحاء، تزيد تدفق الدم في العضو الذكوري، وأكدت دراسات حديثة فوائد يوهيمبي، وأقرتها هيئة الغذاء والدواء الأميركية، لعلاج طبي لمشاكل الانتصاب تحت الاسم التجاري يوكون وافرودين.


وقام مؤخراً باحثون في جامعة تكساس بإعطاء مزيج يوهيمبي ارجنيتن إلى نساء يعانين من مشاكل في الإثارة، ثم عرضوا عليهن أفلاماً إباحية، ومقارنة بالمجموعة الارضائية، فإن اللاتي تناولن المزيج أبلغن عن استجابة جنسية أكبر.


ظهرت فوائد جنسية خلال استخدام 6 ـ 12 ملغ. يوهيمبين متوفر في الأرفف، غير ان دراسة تحليلية لهيئة الغذاء والدواء وجدت ان بعض المنتجات تحوي آثاراً قليلة من المركب النشط.


وبناء عليه لابد من الحديث إلى الطبيب بخصوص وصف اليوهيمبين تشمل الآثار الجانبية المحتملة، وزيادة معدل القلب وضغط الدم، والتوتر، والتهيج العصبي، والصداع والدوار والتورد.


تحياتي